الأربعاء، 2 أبريل 2008

منبه

يوم مرهق بدنيا و نفسيا لم ينتهى سوى مع تباشير فجر اليوم التالى. ألقى بجسده على الفراش و لم يدرى كم مر من الوقت حتى إنطلق صوت المنبه، يعانى كى يفتح عينيه ، اختلطت الأحاسيس فام يعد يدرك الفرق بين الحلم و الواقع أهو حقا ميعاد الأستيقاظ. أراد أن يمد يده ليوقف الطرق الذى غزا ذرات رأسه و لكن يده تيبست لم تطاوعه أطرافه . مضت لحظات أو دقائق لا يدرى عددها حتى أحس بالحياه تعود الى جسده . نهض متثاقلا و أثناء سيره أرتد بصره نحو الفراش غير المرتب وإنتابه احساس بالتعب و قله الحيله و فقدان القدره على المقاومه أحس بالقهر و إنعدام الأختيار أمخير هو أم مسيَر جذبه من أفكاره دفعه من الماء البارد إتسعت حدقتاه و هو ينظر الى إنعكاس صورته فى المرأه .... الأمور أكثر وضوحا أمامه الأن ولكن بعد فوات الأوان.
2/4/2008

السبت، 22 مارس 2008

أتمناك

إبتعدت عن الكتابه لوهله رغبه مني في الأصوب لك و لكني لم أستطع الأبتعاد عن ذكراك. العديد من القرارات التى تتلاشى أمام نظره من عينيك أمام إبتسامه من شفتيك.
كيف المقاومه و كل شئ يدفعنى دفعا صوبك و كل مشاعري قائمه على حبك و كل إحساس يعيش على نبض وجودك.
أضغط , إحاول ألا أكون عنصر ضغط و لكنى و دون إراده منى أجدنى أضغط إحاول أن أكون عامل مساعد و لكنى لست سوى هما جديدا ينضاف الى حملك إدرك ذلك ولكنى مازلت عاجزا أمام ذوبان إرادتى حبا و إشتياقا.
16/3/2008

الأربعاء، 19 مارس 2008

الخل الوفى

نلجأ دائما الى البحث عن أسباب للفشل بعيدا عن محيطنا و نسعى أبداً لراحه نفسيه كاذبه عبر إلقاء اللوم على غيرنا. لذلك فأننا عندما نطلب النصيحه فأننا لا نريد الحقيقه ولكننا نريد أن نسمع تأكيدا لوجهة نظرنا و إقرارا لصواب حكمنا و ندفع بعيدا عنا أى رأي صائب و لكنه مخالف لتوجهنا و بالتالي ندفع بعيدا الأصدقاء الحقيقين. من هنا جاءت إستحاله الخل الوفي ليس لندرته و لكن لمحاربه وجوده و فضه من جانبنا فنحن لا نريد مرايا تعكس و لكننا نريد شاشه تبث أرائنا و رغباتنا.
27/2/2008

اللمه

و أنت سائر فى الطريق تصادف أحلام تولد و الرحيل قرينها. و مهما حاولت إحتضانها بقوه فأن أقصى ما تستطيع, هو أن تستبقيها لفتره أطول قليلا. (إقتباس) 19/3/2008

الجمعة، 29 فبراير 2008

الحلم

ربما كان أوان الحلم قد ولىَ. ربما حان وقت الواقع كما أردته أنت لا كما أردته أنا.
أتدرين،لم يكن إنجذابى نحوك لا إراديا دون سبب و لكنى إخترت أن أحبك. أخترتك كأنسانه قبل أى إنجذاب حسى نحوك. أراك أجمل نساء الأرض أراك أقرب خلق الله الى قلبى أراك داخلى و لا أرى مكان لك سواه.
و لكني و فى نفس الوقت أسوأ إختيار لك ولا أريد لك ما يمكن أن يحطم شئ بداخلك فأنا أحبك كما أنت ، أحب سيئاتك قبل حسناتك فلا بد لى من الأبتعاد.
أدرى و أثق أنى مستطيع أن أصل بعلاقتى معك الى الأرتباط الذى طالما تمنيت و لكنى أتخيل عواقب ذلك عليك فيذوب قلبى إشفاقا فأنا لا أستطيع أن أراك تتألمين فما بالك او كنت أنا سببا لو كنت أنا هذا الألم.
لن أستطيع أن أُبعدك عن حياتى فسوف تظلين أقرب الناس الى قلبى.
"أعلم أن بيننا رابط لا يستطيع أى منا إنكاره و لكننا لسنا بمستطيعين التصرف بناء عليه. مجبرين على التصرف عكس ما نشعر"
أحبك.
29/2/2008

التردد

لا أدرى لماذا تتركين التفكير فى مستقبل ليس بإمكاننا التحكم في أحداثه يقسد عليك لحظاتك. لماذا لا تستمتعين بها و تتركين ما ليس بيديك لله يصرفه كيف يشاء.
لا أختلف معك فى رؤيتك و لا إحاول إعطاء وعود و لكن التفكير فى أحداث النهايه يعيق البدايه مما يؤكد الأستحاله و فى كل الأحوال السؤال هو هل ما أشعر به يستحق العواقب المحتمله؟ إجابه هذا السؤال يستغرقنى الوصول لها سوى لحظات أو أقل و هى ان حبي لك و رغبتى فى قربك و تقديرى للحظاتى معك أكبر و أقوى من أى عواقب. فلم التردد إن الحياه تزخر بالأحتمالات و فى كل الأوقات الثابت الوحيد وسط كل البدائل هو أن اللحظات و إن طالت فهى الى إنقضاء فأغتنميها.
29/2/2008